Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Asy-Syura · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 341

  1. الآيتان: (٤٩، ٥٠)

شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ص: ٥٨]؛ أي: أصنافٌ، فمعنى ﴿يُزَوِّجُهُمْ﴾: أي: يُصَنِّفُهُم فَيَجْعَلُهُم صِنْفَيْنِ ﴿ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا﴾.

قال المفسِّرُ ﵀: [﴿وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا﴾ فلا يَلِدُ ولا يُولَدُ له] فلا يَلِدُ باعتبارِ الأنثى، ولا يُولَدُ له باعتبارِ الذَّكَرِ.

فهذه أربعةُ أصنافٍ:

الأوَّلُ: أن يَهَبَ لمن يشاءُ إناثًا.

الثَّاني: أن يَهَبَ ذكورًا.

الثَّالثُ: أن يَهَبَ ذكورًا وإناثًا.

الرَّابعُ: أن يَجْعَلَ الإنسانَ عقيمًا لا ذكورَ ولا إناثَ.

ذلك لأنَّ الأمْرَ أَمْرُ اللهِ ﷿، ولا أَحَدَ يستطيعُ أن يَخْلُقَ شيئًا من هذا بل اللهُ وَحْدَهُ هو الخالقُ.

فإن قال قائلٌ: وَرَدَ الحديثُ الَّذي فيه فضيلةُ تربيةِ البناتِ (¬١) والصَّبْرِ على ذلك؛ فهل هذا الفضْلُ يَثْبُتُ للأُمِّ أيضًا أو أَنَّه خاصٌّ للأبِ؟

فالجوابُ: الظَّاهرُ أنَّه يَثْبُتُ للجميعِ، ورد في الحديثِ للنَّسَائِيِّ "أنَّ المرأةَ إذا مات لها ثلاثةٌ من الولدِ كان لها سِتْرًا من النارِ" (¬٢)، وأمَّا مسألةُ التَّربيةِ فلأنَّ الأبَ هو المسؤولُ عن تربيةِ الأولادِ، فيكونُ خاصًّا بالآباءِ.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الشورى، ص 341 (SanadKitab #151163, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.