Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 132

  1. تفسير سورة الذاريات

المطر، فالجواب صحيح، فيدخل فيه المطر وغيره، وقوله: ﴿وما توعدون﴾ يعني وفيه الذي توعدون، والذي نوعد الجنة، فالجنة في السماء وليست في الأرض، ولهذا قال الله تعالى في قصة آدم: ﴿قلنا اهبطوا منها﴾ . والهبوط يكون من أعلى إلى أسفل، فالجنة في السماء، وقد أخبر النبي ﷺ أن الجنة درجات، وأن أعلاها الفردوس، وأنه أعلاها وأوسطها أيضاً، وهو إشارة إلى أن الجنات مثل القبة أعلاها هو وسطها، قال: «منه تفجر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن» (¬١) إذن هي أعلى شيء، - نسأل الله أن يجعلنا من ساكنيها إنه على كل شيء قدير -، فالذي نوعد هو الجنة، فالرزق في السماء، والجنة التي نوعدها في الآخرة في السماء، إذا نحن أهل الأرض محتاجون إلى السماء في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ففي السماء رزقنا في الدنيا، وفيها ما نوعد في الآخرة وهو الجنة، نسأل الله أن يجعلنا من أهلها.

﴿فورب السماء والأَرض إنه لحق مثل مآ أنكم تنطقون﴾ الفاء عاطفة، والواو للقسم، ورب السماء والأرض هو الله ﷿ أقسم بنفسه ﵎ بمقتضى ربوبيته للسماء والأرض، أن ما يوعدون حق؛ لأنه قال: ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ ﴿فورب السماء والأَرض﴾ أي: ما توعدون. ويحتمل أن يكون الضمير عائداً للقرآن، ويحتمل أيضاً أنه عائد إلى النبي ﷺ، والمعاني الثلاثة كلها متلازمة، وقوله: ﴿إنه لحق﴾ أي: ثابت، لأن الحق والباطل

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 132 (SanadKitab #151166, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.