Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 142

  1. تفسير سورة الذاريات

منشرح الصدر لحكم الله ورسوله، لكن تتباطأ وتتهاون فأنت ناقص الإيمان، اقرأ قول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾ . لما لم يؤمنوا به أول مرة ولم يقبلوه من أول مرة صارت - والعياذ بالله - قلوبهم متقلبة، وتركهم الله في طغيانهم يعمهون، ولهذا يجب عليك أيها المؤمن أن تبادر بانقياد تام لحكم الله تعالى القدري.

وأتكلم على آداب السلام، حيث إن الملائكة قالوا: (سلاماً) ، فقال إبراهيم: (سلام) ، ذكرنا فيما سبق أن رد إبراهيم ﵊ أحسن من ابتداء الملائكة؛ لأن رد إبراهيم ﵇ جملة اسمية تفيد الثبوت والاستمرار، بخلاف سلام الملائكة ﵈، واعلم أن رد التحية واجب، لقول الله ﵎: ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منهآ أو ردوهآ﴾ . فقال: ﴿إذا حييتم﴾ ولم يذكر من يحيينا، فيشمل أي إنسان يحيينا، فإننا نحيه ونرد عليه أحسن من تحيته، أو مثلها كما قال: ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منهآ أو ردوهآ﴾ . فبدأ بالأحسن، لأنه هو الأفضل، أو ردوها، أي: ردوا مثلها، ويشمل هذا ما إذا سلم علينا أحد من اليهود، أو النصارى، أو البوذيين، أو غيرهم، فنرد عليهم، لكننا لا نبدأ اليهود والنصارى بالسلام، لنهي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ذلك (¬١) ، ثم إن السلام

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 142 (SanadKitab #151166, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.