Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 170

  1. تفسير سورة الذاريات

المؤمنين﴾ . هذه شدة، والله ﷿ أرحم الراحمين، ومع ذلك ينهانا أن تأخذنا الرأفة، في الزانية والزاني ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة﴾ ، وهذا دليل على القوة، ومن قوته ﷿ أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام ولم يعِ بخلقهن، ومن قوته وقدرته أنه جل وعلا يبعث الناس كنفس واحدة ﴿فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة﴾ والأمثلة على هذا كثيرة، فهو جل وعلا له القوة البالغة التي لا يمكن أن تضاهيها أي قوة.

ثم قال الله تعالى: ﴿فإن للذين ظلموا ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون﴾ أي: الذين ظلموا بالكفر لهم ﴿ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم﴾ والذنوب في الأصل هو الدلو، أو ما يستقى به، وشاهد ذلك قوله ﷺ: «أريقوا على بوله ذنوباً من ماء» (¬١) والمعنى: هؤلاء الظالمون لهم نصيب مثل نصيب من سبقهم ﴿فإن للذين ظلموا ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم﴾ أي نصيباً من العذاب مثل نصيب أصحابهم، وانظر كيف سمى الله تعالى السابقين بأزمان بعيدة أصحاباً لهؤلاء، وذلك لاتفاقهم في التكذيب، ورمي الرسل بما لا يستحقون، فهم أصحاب في الواقع وإن تباعدت الأزمان والأماكن ﴿فلا يستعجلون﴾ ، النون هنا مكسورة على أنها نون الوقاية وحذف الضمير: الياء، وأصله فلا يستعجلوني، فحذفت الياء تخفيفاً، ولهذا لا يشكل على الإنسان فيقول: كيف كانت

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 170 (SanadKitab #151166, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.