Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 227

  1. تفسير سورة النجم

بالفعل، ومن سيحصل منه، لأن الله ﷾ موصوف بالعلم التام في الحاضر والمستقبل والماضي، وقوله: ﴿وهو أعلم بمن اهتدى﴾ ضد الضلال، فالناس بين فئتين: إما مهتدٍ وإما ضال، وإنما بيَّن الله ﷾ أنه أعلم بمن ضل عن سبيله، وبمن اهتدى؛ لفائدتين:

الفائدة الأولى: أن نعلم أن ما وقع من الضلال والهداية فهو صادر عن علم الله وبإرادته، إذ لا يمكن أن يوجد في خلقه خلاف معلومه، ولو قدر أن يوجد في خلقه خلاف معلومه لكان الله جاهلاً - وحاشاه من ذلك -.

الفائدة الثانية: التحذير من الضلال، والترغيب في الاهتداء، مادام الإنسان يعلم أن أي عمل صدر منه فعلمه عند الله، فإنه سوف يخشى أن يعصي الله، وسوف يسعى أن يرضي الله ﷿.

كأنه يقول: إن ضللت فالله أعلم بك، وإن اهتديت فالله أعلم بك، فيجزي الذين أساءوا بما عملوا، ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى.

﴿ولله ما في السماوات وما في الأَرض﴾ يقول علماء البلاغة: إنه إذا تقدم شيء حقه التأخير فهو دليل على الحصر والتخصيص، فلننظر في هذه الآية هل فيه تأخير وتقديم: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأَرض﴾ (لله) خبر مقدم (وما في السموات) مبتدأ مؤخر، إذاً قدم فيها ما حقه التأخير وهو الخبر؛ لأن حق الخبر أن يكون متأخراً عن المبتدأ. تقول: الرجل قائم ولا تقول: قائم الرجل،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 227 (SanadKitab #151166, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.