Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 29

  1. تفسير سورة الحجرات

الله عليه وعلى آله وسلم بحثوا عن أمره في السر - يعني فيما لا يظهر للناس - وهو العمل الذي يفعله في بيته من العبادات فكأنهم تقالُّوها فقالوا: إن رسول الله ﷺ غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأما هم فلم يكن لهم ذلك، فقال أحدهم: أنا أصوم ولا أفطر، وقال الثاني: أنا أقوم ولا أنام، وقال الثالث: أنا لا أتزوج النساء، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: «أما أنا فأصوم وأفطر، وأقوم وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (¬١)

فحذرهم أن يعملوا عملاً يشق عليهم، ومن ذلك أيضاً حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ وعن أبيه - أنه بلغ النبي ﷺ قوله: إنه ليصومن النهار، وليقومن الليل ما عاش، فدعاه النبي ﷺ قال: «أنت قلت هذا؟» قال: نعم، قال: «إنك لا تطيق ذلك» (¬٢) ثم أرشده لما هو أفضل وأهون، والحاصل أنه يوجد من الصحابة ﵃ من له همَّة عالية لكن الرسول ﵊ لا يطيعهم في كثير من الأمر؛ لأن ذلك يشق عليهم لو أنه أطاعهم، ثم قال ﷿: ﴿ولكن الله حبب إليكم الإِيمان﴾ ، قد يقول قائل: ما هو ارتباط قوله: ﴿ولكن الله حبب إليكم الإِيمان﴾ بقوله: ﴿واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأَمر لعنتم﴾ ؟.

والجواب: أنكم تطيعونه - أي الرسول عليه الصلاة

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 29 (SanadKitab #151166, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.