التلاوة بل هو عام في كل الصلوات، ﴿واعبدوا﴾ ، هذا عام لكل العبادات، وخص الصلاة بالذكر وقدَّمها؛ لأنها أهم العبادات البدنية الظاهرة بعد الشهادتين، وعلى هذا فيكون العطف في قوله: ﴿واعبدوا﴾ على قوله ﴿فاسجدوا﴾ من باب عطف العام على الخاص كما أن قوله تعالى: ﴿تنزل الملائكة والروح فيها﴾ من باب عطف الخاص على العام، وبهذا انتهى الكلام الذي منَّ الله به في تفسير هذه السورة، سورة النجم، أسأل الله تعالى أن ينفعني وإياكم به.
Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين
Baca halaman 259
Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 259 (SanadKitab #151166, hlm. urut 251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.