Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 268

  1. تفسير سورة القمر

هذه حاله: أنه آتي الرحمن عبداً، وهذه العبودية للأمر الكوني، لأن أمر الله ﷿ الكوني لا يمكن لأحد أن يفر منه، مهما كانت قوته.

النوع الثاني: العبودية الخاصة بالمؤمنين: مثل قوله تعالى: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأَرض هوناً﴾ فهذه عامة لكل مؤمن.

الثالث: العبودية الخاصة بالأنبياء: وهذه مثل قوله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً﴾ . ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده﴾ . ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب﴾ . ومن ذلك هذه الآية: ﴿فكذبوا عبدنا﴾ .

وقد لبث فيهم نوح ﵊ ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم إلى الله، لكنهم كلما دعاهم إلى الله ليغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم حتى لا يسمعوا قوله، واستغشوا ثيابهم حتى لا يروه، ولا أبلغ من هذا الاستكبار أن يضع الإنسان يده في أذنيه حتى لا يسمع قول الداعي، وأن يستغشي ثوبه فيتغطى به حتى لا يراه ﴿وقالوا مجنون﴾ المجنون فاقد العقل الذي يهذي بما لا يدري قالوا: إنه مجنون، وهذه القولة قيلت لكل الرسل، قال الله تعالى: ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ و (أو) هنا إما للتنويع يعني بعضهم يقول: ساحر، وبعضهم يقول: مجنون، أو أنها للتنويع يعني بمعنى أن بعض المكذبين يقول ساحر، وبعضهم يقول: مجنون، أو أنهم يقولون هذا وهذا.

﴿وازدجر﴾ أي: زجر زجراً شديداً، والزجر هو

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 268 (SanadKitab #151166, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.