Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 296

  1. تفسير سورة القمر

قد علم؟ فيقال: ﴿حتى نعلم﴾ يعني العلم الذي يترتب عليه الثواب، وأما علم الله السابق فإنه لا يترتب عليه الثواب ولا العقاب.

والكتابة السابقة معناها أن الله ﷾ كتب في اللوح المحفوظ كل شيء، كما جاء في الحديث الصحيح: «أن الله لما خلق القلم قال له: اكتب، قال: ربي وماذا أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، فجرى في تلك الساعة ما هو كائن إلى يوم القيامة» (¬١) . فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، نؤمن بهذا، قال الله تعالى: ﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأَرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير﴾ . وقال ﷿: ﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأَرض يرثها عبادي الصالحون﴾ أما الكتابة اللاحقة فهي أن الله ﷾ إذا عمل الإنسان عملاً كتبه، قال الله تعالى: ﴿كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين﴾ وهذه الكتابة هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب، ﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ ، ومعنى الآية: أن كل شيء يفعله الإنسان فإنه مكتوب، فلا تظن أنه يضيع عليك شيء أبداً، كما قال ﷿: ﴿ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرًا ولا يظلم ربك أحدًا﴾ .

سبحان الله، بعد

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 296 (SanadKitab #151166, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.