Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 36

  1. تفسير سورة الحجرات

فالجواب أن يقال: إن الكفر الذي ذكره النبي ﵊ هو كفر دون كفر، فليس كل ما أطلق الشرع عليه أنه كفر يكون كفراً، فهنا صرح الله ﷿ بأن هاتين الطائفتين المقتتلتين إخوة لنا مع أن قتال المؤمن كفر. فيقال: هذا كفر دون كفر، وقال النبي ﷺ: «اثنتان في الناس هما بهما كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت» (¬١) ومعلوم أن الطاعن في النسب والنائح على الميت لا يكفر كفراً أكبر، فدل ذلك على أن الكفر في شريعة الله في الكتاب وفي السنة كفران: كفر مخرج عن الملة، وكفر لا يخرج عن الملة ﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾ وفي هذا من الحمل على العطف على هاتين الطائفتين المقتتلتين ما هو ظاهر في قوله: ﴿فأصلحوا بين أخويكم﴾ كما أنك تصلح بين أخويك الأشقاء من النسب، فأصلح بين أخويك في الإيمان ﴿واتقوا الله لعلكم ترحمون﴾ يعني اتقوا الله تعالى بأن تفعلوا ما أمركم به وتتركوا ما نهاكم عنه؛ لأنكم إذا قمتم بهذا فقد اتخذتم وقاية من عذاب الله، وهذه هي التقوى، وعلى هذا كلما سمعت كلمة تقوى في القرآن فالمعنى أنها اتخاذ الوقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه ﴿لعلكم ترحمون﴾ أي ليرحمكم الله ﷿ إذا اتقيتموه.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 36 (SanadKitab #151166, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.