Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 350

  1. تفسير سورة الواقعة

تكذبون﴾ أي: تجعلون عطاء الله إياكم تكذيباً له كما قال ﷿: ﴿يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها﴾ ومن ذلك أن ينسب الإنسان نعمة الله ﷿ إلى السبب متناسياً المسبب ﷾، كقوله مثلاً: مطرنا بنوء كذا فينسب المطر إلى النوء لا إلى الخالق ﷿، فهذا

نوع من الشرك، كما جاء ذلك صريحاً في حديث زيد بن خالد الجهني ﵁ أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بهم صلاة الصبح ذات يوم في الحديبية وقد نزل مطر، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أتدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «قال أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر» يعني انقسموا إلى قسمين مؤمن وكافر، «فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» (¬١) .

﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ أي: الروح، والذي يعين المرجع هنا السياق كما في قول الله ﵎: ﴿فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب﴾ أي: الشمس، ولم يسبق لها ذكر، ولكن السياق يدل على ذلك، فمرجع الضمير تارة يكون مذكوراً، وتارة يكون معلوماً: إما بالسياق وإما بشيء آخر، والحلقوم هو مجرى النفس، وفي جانب الرقبة الأسفل مجريان: مجرى الطعام والشراب، ويسمى المريء، ومجرى

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 350 (SanadKitab #151166, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.