Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 368

  1. تفسير سورة الحديد

﴿فيها﴾ بدل إليها لنستفيد فائدتين:

الفائدة الأولى: العروج يعني الصعود.

الفائدة الثانية: الدخول، لأن ﴿في﴾ يناسبها من الأفعال الدخول، تقول: دخل في المكان، أما عرج ويعرج فالذي يناسبها إلى، لكن الله ﷿ عدل عن قوله (يعرج إليها) إلى قوله ﴿يعرج فيها﴾ ليفيد الصعود، والدخول.

وضمن يعرج معنى يدخل. والتضمين موجود في القرآن الكريم، وفي اللغة العربية قال الله تعالى: ﴿عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً﴾ المناسب ليشرب (من) كما قال تعالى: ﴿يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون﴾ يعني منه، ﴿فشربوا منه إلا قليلاً منهم﴾ وهنا قال: ﴿يشرب بها﴾ قال العلماء: الحكمة أن يشرب هنا ضمنت معنى يروى، أي: يروى بها. ومعلوم أنك إذا قلت: يروى بها. فقد تضمن معنى يشرب، وزيادة. والتضمين فن مهم في باب البلاغة، ينبغي لطالب العلم أن يدرسه ويحققه، حتى يستفيد إذا اختلفت الحروف مع عواملها، ﴿يعرج فيها﴾ من الأشياء ما يصل إلى السماء الدنيا ويقف، ومنها ما يعرج في السماء الدنيا حتى يصل إلى الله - عزوجل - ﴿وهو معكم﴾ هو الضمير يعود إلى الله ﷿ ﴿معكم﴾ أي: مصاحب لكم، كما قال النبي ﷺ: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل» (¬١) لكن هذه الصحبة ليست صحبة مكان. بمعنى أننا إذا كنا

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 368 (SanadKitab #151166, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.