Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 371

  1. تفسير سورة الحديد

أعمالنا قد تكون مرئية الحركة، وقد تكون مسموعة كالأقوال، فرؤية المسموع العلم.

﴿له ملك السماوات والأَرض﴾ أي: لله تعالى وحده ملك السماوات والأرض خلقاً وتدبيراً، فلا يملك السماوات والأرض أحد إلا الله ﷿ لا استقلالاً ولا مشاركة، قال تعالى: ﴿لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأَرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير﴾ فنفى الاستقلال ونفى المشاركة ﴿وما له﴾ أي: ما لله ﴿من ظهير﴾ أي: من مساعد ساعده على خلق السماوات والأرض، فله ملك السماوات والأرض وعددها سبع، قال الله تعالى: ﴿قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم﴾ والأرضون أيضاً عددهم سبع كما جاء ذلك ظاهراً في القرآن وصريحاً في السنة، قال الله تعالى: ﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأَرض مثلهن﴾ يعني في العدد، وثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: «من اقتطع شبراً من الأرض ظلماً طوقه يوم القيامة من سبع أراضين» (¬١)

﴿وإلى الله ترجع الأُمور﴾ ، كل الأمور أي الشؤون العامة والخاصة، الدينية، والدنيوية، والأخروية كلها ترجع إلى الله ﷿ يتصرف كما شاء يحكم بما شاء ولا معقب لحكمه ﷿ فكل أمور الإنسان الخاصة ترجع إلى الله، ولذلك يجب عليك إذا ألمَّت بك ملمة أن ترجع

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 371 (SanadKitab #151166, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.