Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 414

  1. تفسير سورة الحديد

لأن الأمر كلمة واحدة كن فيكون، أرأيتم الخلائق يوم القيامة تبعث بكلمة واحدة، قال الله ﷿: ﴿إن كانت إلا صيحةً واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون﴾ وقال ﷿: ﴿فإنما هي زجرة واحدة﴾ أي: على وجه الأرض خرجوا من القبور، هذا يسير، ولما قال زكريا لله ﷿ حين بشره بالولد قال: ﴿قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعآئك رب شقياً﴾ يعني من الكبر ﴿وقد بلغت من الكبر عتياً﴾ قال الله ﷿: ﴿كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً﴾ فالله ﷿ لا يعجزه شيء، ولا يستعصي عنه شيء، ولا يتأخر عن أمره الكوني شيء، ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتك﴾ أي: أخبرناكم بأن كل مصيبة تقع فهي في كتاب، ﴿لكيلا تأسوا﴾ اللام للتعليل، وكي بمعنى أن، أي: لأن لا تأسوا، ومعنى تأسوا تندمواعلى ما فاتكم مما تحبون ﴿ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ أي: لا تفرحوا فرح بطر واستغناء عن الله بما آتاكم من فضله، فإذا علمت أن الشيء مكتوب من قبل فلا تندم على ما فات لأنه مكتوب، والمكتوب لابد أن يقع، ولا تفرح فرح بطر واستغناء إذا آتاك الله الفضل، لأنه من الله

مكتوب من قبل، فكن متوسطاً لا تندم على ما مضى، ولا تفرح فرح بطر واستغناء بما آتاك الله من فضله، لأنه من الله، وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف» . القوي في إيمانه وليس القوي في بدنه، وأصحاب الرياضة يجعلون هذا عنواناً: «المؤمن

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 414 (SanadKitab #151166, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.