Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 47

  1. تفسير سورة الحجرات

يؤمنون؛ لأنهم يرون شيئاً واضحاً في الدلالة على الرب ﷿ لكن لا ينفعهم الإيمان، لقوله تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا﴾ ، وفسَّر النبي ﷺ قوله تعالى: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك﴾ أنه خروج الشمس من مغربها (¬١) وحينئذ لا تنفع التوبة، مع أن الناس كلهم يؤمنون، لكن لا تنفع، لأنه انسد الباب، وإذا سُدَّ كيف يدخل الناس؟

أما الخاص فهو أن يحضر الإنسان أجله، فإذا حضر الإنسان الأجل فلا تنفع التوبة، لقول الله ﵎: ﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الأَن﴾ ، وإني أسأل هل أحد منا يعلم متى يموت؟! أبداً، ربما يموت الإنسان وهو على مكتبه، أو وهو على فراشه، أو وهو في صلاته، في أي لحظة، وإذا كنا نعلم هذا ونوقن به، فالواجب أن نبادر بالتوبة لئلا يفجأنا الموت، فينسد الباب، ولهذا كانت التوبة مما يجب على الفور، فلنبادر بالتوبة إلى الله ﷿ ﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الأَن﴾ ، هذا الخبر من الله ﷿ له أمر واقع يدل عليه لما أغرق الله تعالى فرعون وقومه، قال فرعون حين أدركه الغرق: ﴿آمنت أنه لآ إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرءيل﴾ يعني

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 47 (SanadKitab #151166, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.