Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 62

  1. تفسير سورة الحجرات

شرًّا فشر، لكن رحمة الله تعالى سبقت غضبه (¬١) ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره﴾ وقد يعاقب، وقد يعفو الله عنه، فالسيئات يمكن أن تمحى، والحسنات لا يمكن أن تنقص، ولهذا قال: ﴿لا يلتكم من أعملكم شيئاً﴾ أي لا ينقصكم. ﴿إن الله غفور رحيم﴾ ختم الآية بالمغفرة والرحمة، إشارة إلى أن هؤلاء الذين قالوا إنهم آمنوا، قريبون من المغفرة والرحمة، لم يدخل الإيمان في قلوبهم، ولكنه قريب من دخوله.

في هذه الآية الكريمة فرق بين الإسلام والإيمان، وكذلك في حديث جبريل ﵇ فرق بين الإسلام والإيمان، ففي حديث جبريل ﵇ لما سأل النبي ﷺ عن الإسلام قال: «أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت» . وفي الإيمان قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره» (¬٢) . ففرق بين الإسلام والإيمان، وفي أدلة أخرى يجعل الله الإيمان هو الإسلام، والإسلام هو الإيمان، فهل في هذا تناقض؟

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 62 (SanadKitab #151166, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.