Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 64

  1. تفسير سورة الحجرات

لقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الأباطل

ويقول عن دين الرسول:

ولقد علمت أن دين محمد خير أديان البرية دينا

لكنه والعياذ بالله لم يقبل هذا الدين، ولم يذعن له، وكان آخر ما قال: إنه على الشرك على ملة عبد المطلب (¬١) ، فالذين آمنوا بالله ورسوله، هم الذين أقروا إقراراً تامًّا بما يستحق الله ﷿، وبما يستحق الرسول ﵊، وقبلوا بذلك وأذعنوا، ﴿ثم لم يرتابوا﴾ كلمة، ﴿ثم﴾ هنا في موقع من أحسن المواقع؛ لأن (ثم) تدل على الترتيب والمهلة، ثم استقروا وثبتوا على الإيمان مع طول المدة، ﴿لم يرتابوا﴾ : أي لم يلحقهم شك في الإيمان بالله ورسوله.

وهنا ننبه إلى مسألة يكثر السؤال عنها في هذا الوقت - وإن كان أصلها موجوداً في عهد الرسول ﵊: وهي الوساوس التي يلقيها الشيطان في قلب الإنسان، فيلقي الشيطان في قلب الإنسان أحياناً وساوس وشكوكاً في الإيمان أو في القرآن، أو في الرسول، يحب الإنسان أن يمزق لحمه، ويكسر عظمه ولا يتكلم بذلك، فما موقف الإنسان من هذا؟ موقف الإنسان من هذا أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وينتهي، ويعرض عن هذا، ولا يفكر فيه إطلاقاً، وقد أخبر النبي - عليه

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 64 (SanadKitab #151166, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.