Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Hujurat - Al-Hadid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 66

  1. تفسير سورة الحجرات

معطوف على قوله: ﴿آمنوا﴾ أي هم مع إيمانهم بالله ﷿ ويقينهم وعدم ارتيابهم يريدون أن يصلحوا عباد الله بالجهاد في سبيل الله، يجاهدون أعداء الله ليرجعوا إلى دين الله ويستقيموا عليه، لا للانتقام منهم، ولا للانتصار لأنفسهم، ولكن ليدخلوا في دين الله ﷿ والجهاد في سبيل الله هو القتال لتكون كلمة الله هي العليا، لا للانتقام، فالقتال للانتقام ليس إلا مدافعة عن النفس، أو أخذاً بالثأر فقط، لكن الجهاد حقيقة هو أن يقاتل الإنسان لتكون كلمة الله هي العليا، أما الجهاد انتصاراً للنفس، أو دفاعاً عن النفس فقط، فليس في سبيل الله، لكن لاشك أن من قاتل دفاعاً عن نفسه فإنه إن قتل فهو شهيد (¬١) ، وإن قتله صاحبه فصاحبه في النار كما جاء في الحديث عن النبي ﷺ، فيمن أراد أن يأخذ مالك قال: «لا تعطه» ، قال: يا رسول الله، أرأيت إن قاتلني، قال: «قاتله» ، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: «أنت شهيد» ، قال: إن قتلته؟ قال: «فهو في النار» (¬٢) ،

فالجهاد في سبيل الله هو القتال لتكون كلمة الله هي العليا، هذا هو الذي حده النبي ﵊ وفصَّله فصلاً قاطعاً، ﴿أولئك هم الصادقون﴾ في إيمانهم وعدم ارتيابهم، أما الذين قالوا من الأعراب

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد، ص 66 (SanadKitab #151166, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.