Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Min Juz' Qad Sami'a wa Tabarak · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 14, halaman 351

  1. تفسير سورة المعارج

والحال الثالثة: أن يُخاف منهم نقض العهد، ولم ينقضوه، فنحن ننبذ إليهم على سواء.

﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ وأيضًا نُوجِّه الخطاب لننتقل من الطالب إلى الرئيس والمدير، وما أشبه ذلك ممن يخونون الأمانة فيما وُلُّوا عليه.

﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ﴾ يقومون بالشهادة على الوجه المطلوب، فإذا دُعوا إلى الشهادة تحمُّلًا تحمَّلوا، وإذا دُعوا إلى الشهادة أداءً أدَّوا، لا يُحابون أحدًا في ذلك.

﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٣٤) أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ﴾ انظر إلى عناية اللّه ﷾ بالصلاة، ذكرها في أول الصفات، وفي آخر الصفات، ففي أول الصفات على سبيل الديمومة، وفي آخرها على سبيل المحافظة.

ونظير ذلك: قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٨) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ٩] مما يدل على أهمية الصلاة، وأنها آكَدُ أركان الإسلام بعد الشهادتين.

أسأل اللّه تعالى أن يجعلني وإياكم من المصلين، المحافظين على هذه الصفات، الذين مآلهم أن يكونوا في جنات مكرمون.

***

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: من جزء قد سمع وتبارك - ط مكتبة الطبري، ج 14، ص 351 (SanadKitab #151167, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.