نعمة تجزى﴾ يعني أنه لا يعطي المال مكافأة على نعمة سابقة من شخص فليس لأحد عليه فضل حتى يعطيه مكافأة، ولكنه يعطي ابتغاء وجه الله ولهذا قال: ﴿إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ . فهو لا ينفق إلا طلب وجه الله، أي طلب الوصول إلى دار كرامة الله التي يكون بها رؤية الله ﷿. ﴿ولسوف يرضى﴾ يعني سوف يرضيه الله ﷿ بما يعطيه من الثواب الكثير وقد بين الله ذلك في قوله: ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم﴾ [البقرة: ٢٦١] . نسأل الله أن يجعلنا من هؤلاء البررة الأطهار الكرام، إنه على كل شيء قدير.
Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Juz' 'Amma · Pengarang: ابن عثيمين
Baca halaman 233
Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: جزء عم، ص 233 (SanadKitab #151168, hlm. urut 227)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.