Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Juz' 'Amma · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 290

  1. تفسير سورة الزلزلة

يكون بعض الناس توزن صحائف أعماله، وبعض الناس يوزن هو بنفسه.

فإن قال قائل: على هذا القول أن الذي يوزن هو العامل هل ينبني هذا على أجسام الناس في الدنيا وأن صاحب الجسم الكبير العظيم يثقل ميزانه يوم القيامة؟

فالجواب: لا ينبني على أجسام الدنيا، فعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة» (¬١) ، وقال: اقرؤا ﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً﴾ . [الكهف: ١٠٥] . وهذا عبد الله بن مسعود يقول النبي ﵊: «إن ساقيه في الميزان أثقل من أحد» ، فالعبرة بثقل الجسم وثقله يوم القيامة بما كان معه من أعمال صالحة. يقول ﷿: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره. ومن يعمل مثقال ذرة شًّرا يره﴾ .

وهذه السورة كلها التحذير والتخويف من زلزلة الأرض، وفيها الحث على الأعمال الصالحة، وفيها أن العمل لا يضيع مهما قل، حتى لو كان مثقال ذرة، أو أقل فإنه لابد أن يراه الإنسان ويطلع عليه يوم القيامة. نسأل الله تعالى أن يختم لنا بالخير والسعادة والصلاح والفلاح، وأن يجعلنا ممن يحشرون إلى الرحمن وفداً إنه على كل شيء قدير.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: جزء عم، ص 290 (SanadKitab #151168, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.