Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Juz' 'Amma · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 101

  1. تفسير سورة المطففين

وقال تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس: ٢٦] .

وقد فسر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الزيادة بأنها النظر إلى وجه الله تعال (¬١) ى، وكما في قوله تعالى: ﴿لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد﴾ [ق: ٣٥] . والمزيد هنا هو بمعنى الزيادة في قوله ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ وكما قال تعالى: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ [الأنعام: ١٠٣] . فإن نفي الإدراك يدل على ثبوت أصل الرؤية، ولهذا كانت هذه الآية مما استدل به السلف على رؤية الله، واستدل به الخلف على عدم رؤية الله، ولا شك أن الآية دليل عليهم، لأن الله لم ينف بها الرؤية وإنما نفى الإدراك، ونفي الإدارك يدل على ثبوت أصل الرؤية. فالحاصل أن القرآن دل على ثبوت رؤية الله ﷿ حقًّا بالعين، وكذلك جاءت السنة الصحيحة بذلك حيث قال النبي ﵊ «إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون الشمس صحواً ليس دونها سحاب» (¬٢) ، وقال ﵊: «إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته» (¬٣) ،

وقد آمن بذلك الصحابة ﵃ والتابعون لهم بإحسان من سلف هذه الأمة وأئمتها، وأنكر ذلك من حُجبت عقولهم وقلوبهم عن الحق فقالوا: إن الله لا يمكن أن يُرى بالعين، وإنما المراد بالرؤية في الايات هي رؤية القلب أي اليقين، ولا شك أن هذا قول باطل مخالف للقرآن والسنة

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: جزء عم، ص 101 (SanadKitab #151168, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.