Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratus Sami' wal Mutakallim fi Adabil 'Alim wal Muta'allim · Pengarang: البدر ابن جماعة

Baca halaman 11

  1. الباب الأول في فضل العلم والعلماء وفضل تعليمه وتعلمه

والمهابة وإن كان وضيعًا.

وعن معاذ ﵁: تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وبذله قربة وتعليمه من لا يعلمه صدقة.

وقال الفضيل بن عياض: عالم معلم يدعى كثيرًا في ملكوت السماء.

وقال سفيان بن عيينة: أرفع الناس عند الله منزلة من كان بين الله وبين عباده وهم الأنبياء والعلماء ـ وقال أيضًا: لم يعط في الدنيا شيئًا أفضل من النبوة، وما بعد النبوة شيء أفضل من العلم والفقه، فقيل: عمن هذا؟ قال: عن الفقهاء كلهم.

وقال سهل: من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء فاعرفوا لهم ذلك.

وقال الشافعي ﵁: إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله فليس لله ولي.

Rujukan halaman ini: تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم، ص 11 (SanadKitab #151180, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.