Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratus Sami' wal Mutakallim fi Adabil 'Alim wal Muta'allim · Pengarang: البدر ابن جماعة

Baca halaman 21

  1. الباب الثاني في أدب العالم في نفسه ومراعاة طالبه ودرسه
  2. الفصل الأول في آدابه في نفسه
  3. السابع

في أمور الدين وما فيه مصالح المسلمين على الطريق المشروع والمسلك المطبوع. ولا يرضى من أفعاله الظاهرة والباطنة بالجائز منها، بل يأخذ نفسه بأحسنها وأكملها فإن العلماء هم القدوة وإليهم المرجع في الأحكام وهم حجة الله تعالى على العوام وقد يراقبهم للأخذ عنهم من لا ينظرون، ويقتدي بهديهم من لا يعلمون. وإذا لم ينتفع العالم بعلمه فغيره أبعد عن الانتفاع به، كما قال الشافعي ﵁: ليس العلم ما حُفِظَ، العلم ما نَفَعَ، ولهذا عظمت زلة العالم لما يترتب عليها من المفاسد لاقتداء الناس به.

السابع:

أن يحافظ على المندوبات الشرعية القولية والفعلية فيلازم تلاوة القرآن، وذكر الله تعالى بالقلب واللسان، وكذلك ما ورد من الدعوات والأذكار في آناء الليل والنهار، ومن نوافل العبادات من الصلاة والصيام وحج البيت الحرام والصلاة على النبي ﷺ فإن محبته وإجلاله وتعظيمه واجب والأدب عند سماع اسمه وذكر سنته مطلوب وسنة.

كان مالك رضي الله تعالى عنه إذا ذكر النبي ﷺ يتغير

Rujukan halaman ini: تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم، ص 21 (SanadKitab #151180, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.