Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratus Sami' wal Mutakallim fi Adabil 'Alim wal Muta'allim · Pengarang: البدر ابن جماعة

Baca halaman 40

  1. الباب الثاني في أدب العالم في نفسه ومراعاة طالبه ودرسه
  2. الفصل الثاني في آداب العالم في درسه
  3. السابع

السابع:

أن يصون مجلسه عن اللغط؛ فإن الغلط تحت اللغط، وعن رفع الأصوات واختلاف جهات البحث.

قال الربيع: كان الشافعي إذا ناظره إنسان في مسألة فعدا إلى غيرها يقول: نفرغ من هذه المسألة ثم نصير إلى ما تريد.

ويتلطف في دفع ذلك من مباديه قبل انتشاره وثوران النفوس ويذكر الحاضرين بما جاء في كراهية المماراة لاسيما بعد ظهور الحق، وأن مقصود الاجتماع ظهور الحق وصفاء القلوب وطلب الفائدة وأنه لا يليق بأهل العلم تعاطي المنافسة والشحناء؛ لأنها سبب العداوة والبغضاء بل يجب أن يكون الاجتماع ومقصوده خالصًا لله تعالى ليميز الفائدة في الدنيا والسعادة في الآخرة، ويتذكر قوله: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ [الأنفال: ٨]، فإن ذلك مفهم أن إرادة إبطال الحق أو تحقيق الباطل صفة إجرام، فليحذر منه.

Rujukan halaman ini: تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم، ص 40 (SanadKitab #151180, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.