Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shirath fi Ra'yil Kayyali wash Shirath fil Manzhurril Qur'ani wan Nabawi · Pengarang: محمد أيمن تيسير المراياتي

Baca halaman 11

  1. الخلاصة

قال الحافظ المنذري ﵀: يعني أنه ﷺ أنه أوتي من الوحي غير المتلو مثل ما أوتي من المتلو كما قال الله تعالى (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) فالكتاب هو القرآن، والحكمة السنن التي لم ينطق القرآن بنصها، وأوتي ﷺ من بيان القرآن وتفسيره، فإن بيان القرآن مفوض إليه ﷺ، قال الله تعالى (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) وفي تكرير كلمة التنبيه (ألا) توبيخ نشأ من غضب عظيم؛ عن من ترك السنة والعمل بالحديث استغناء بالكتاب؛ فكيف بمن ترك العمل بالحديث استغناء بالرأي (١)!!. اهـ

ولولا خشية الإطالة لروينا العشرات من الأحاديث الصحيحة التي تثبت وجود الصراط، والميزان، وعذاب القبر، وكلهم ينكرهم الكيالي هذا؛ فلننتبه الى هذه الدعوات الهدامة ولننبذها بشدة وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: الصراط في رأي الكيالي والصراط في المنظور القرآني والنبوي، ص 11 (SanadKitab #151182, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.