Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shirath fi Ra'yil Kayyali wash Shirath fil Manzhurril Qur'ani wan Nabawi · Pengarang: محمد أيمن تيسير المراياتي

Baca halaman 7

  1. ت - حكم الإيمان بالصراط عند أهل السنة والجماعة

قال ابن القيم ﵀: فالثبات يوم القيامة على الصراط بالثبات في هذه الدار على طريق الاستقامة والهداية، وعلى قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار، يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم، وعلى قدر سيره على هذه الصراط يكون سيره على ذاك الصراط، فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الركاب، ومنهم من يسعى سعياً، ومنهم من يمشي مشياً، ومنهم من يحبو حبوا، ومنهم المخدوش المسلم، ومنهم المكردس في النار (١).

ت - حكم الإيمان بالصراط عند أهل السنة والجماعة:

اتفقت كلمة علماء أهل السنَّة والجماعة على وجوب الإيمان بالصراط، للأدلة السمعية الكثيرة المشتهرة الواردة في ذلك.

قال الإمام أبو الحسن الأشعري- ﵀: "وأجمعوا على أن الصراطَ جسرٌ ممدود على جهنم، يجوز عليه العبادُ بقدر أعمالهم، وأنهم يتفاوتون في السرعة والإبطاء على قدر ذلك" (٢).

Rujukan halaman ini: الصراط في رأي الكيالي والصراط في المنظور القرآني والنبوي، ص 7 (SanadKitab #151182, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.