قال الله تبارك اسمه: ﴿وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ (¬١).
هذه الآية تكتب ـ إن شاء الله ـ مع الآيات التي في سورة المجادلة (¬٢).
قال الله ﷿: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (¬٣)
قال الزهري عن عروة عن عائشة ﵂ أنها قالت: كان سالم (¬٤) مولى امرأة من الأنصار وهي زوجة أبي حذيفة بن عتبة (¬٥)، وكان أبو حذيفة قد تبناه كما تبنى رسول الله ﷺ زيد بن حارثة، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث من