وقال مجاهد ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ قال: لست بكاهن، ولا ساحر، فأعرض عما قالوا (¬١).
وقال الزهري: فتر عن رسول ﷺ فترة فحزن، فجعل يغدو مرارا إلى رؤوس شواهق الجبال ليتردى منها، فكلما أوفى بِذِرْوة جبل (¬٢) تبدى له جبريل ﵇ فيقول: إنك نبي الله فيسكن لذلك جأشه، وترجع نفسه، فكان النبي ﷺ يحدث عن ذلك قال: ? فبينا أنا أمشي يوما إذ رأيت المَلَك الذي كان يأتيني بحراء، على كرسي بين السماء والأرض، فجثيت منه رعبا، فرجعت إلى خديجة فقلت: زملوني فدثروه، فأنزل الله ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (¬٣).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1723 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1723)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.