ويمين على ماضي هو فيه كاذب فاجر (¬١)، فهو قول الله: ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ (¬٢) فهذا لا كفارة فيه.
ويمين على المستقبل (¬٣)، فإذا حلف الحالف على شئ فكان الحنث فيه أقرب إلى الله أمره رسول الله ﷺ أن يأتي الذي هو خير وليكفر عن يمينه. وإن كان أقرب إلى * الله الإقامة على اليمين، فهذا فيما لو لم يكن يمين لكان مأموراً به، والله أعلم وسيأتي في سورة المائدة كشف منه هاهنا إن شاء الله (¬٤).