قال الله ﵎: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (¬١)
قال مالك وأهل المدينة: الأقراء الأطهار (¬٢)، وقال العراقيون: الحيض (¬٣). وهو شيء قد اختلف الناس فيه قديماً، واللغة تحتمل معنيين جميعاً، وهو انتقال الشيء إلى الشيء، وإن كان أحدهما أكثر وأظهر على لسان العرب، وهو الطهر قال ذلك أبو عبيدة، وأنشد من قال إنه الطهر قول الأعشى:
وفي كل عام أنت جاشمُ (¬٤) غزوة ... تشدُّ لأقصاها عزيم (¬٥) عزائكا (¬٦)
مؤرَّثةٍ مالاً وفي المجد رفعة ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا (¬٧)
قال أبو عبيدة: وهو من قولهم قيل أقرأت النجوم إذا غابت (¬٨).
والمغيب في أيام الطهر، ويظهر في أيام الحيض، والطهر أظهر * في المعنى، وقال الله ﷿: ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ (¬٩)
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 597 (SanadKitab #151196, hlm. urut 597)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.