وأما قوله: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ (¬١) فمعناه - والله أعلم، وإن كان التفسير فيه اختلاف (¬٢) فإن أحسنه -: ولا يضار كاتب فيكتب ما ليس بحق، أو يفسد ما يكتبه ليبطل به الحق، ولا يضار * الشهيد بالامتناع من إقامة الشهادة في الوقت الذي يرجو به وصول الحق إلى مستحقه (¬٣)، ولا يكتب الكاتب غير الذي أملي عليه، ولا يُحول الشاهد شهادته من كتاب إلى كتاب ليصير الحق حقين.
قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ (¬٤) والفسوق الكذب والعدول عن الواجب (¬٥)، فيفسق الكاتب فيفسد كتابه، ويفسق الشاهد فيحول شهادته، وقال
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 698 (SanadKitab #151196, hlm. urut 698)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.