قال الله ﷿: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ (¬١) المعنى والله أعلم في تفسير هذه الآية: أن ذلك كان في الجاهلية، ثم نزل في القرآن ما نزل من إقامة الحدود وغير ذلك؛ لأنهم كانوا في الجاهلية مَنْ قتلَ أو سرق أو أتى الحدود ثم دخل مكة لم يعرض له حتى يخرج منها (¬٢)، وذلك أن الله تعالى قال: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ (¬٣) فكانت العرب يغير بعضهم على بعض، وأهل الحرم آمنون (¬٤).
Kitab: Ahkamul Qur'an li Bakr bin al-'Ala' · Pengarang: بكر بن العلاء
Baca halaman 711
Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 711 (SanadKitab #151196, hlm. urut 711)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.