قال الله ﵎: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (¬١) إلى قوله عز من قائل: ﴿فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ (¬٢).
أمر الله ﷿ بمعاشرتهن بالمعروف، فقال ﷿: ﴿فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ﴾ (¬٣) يريد استبدال زوج مكان زوج أن يطلق هذه ويتزوج غيرها، فقد يحتمل قوله معنيين: أن يجعل الله تعالى في الكراهية خيراً من الصبر على هذه (¬٤)، ويحتمل أن يكون في ... الاستبدال (¬٥)، فإذا استبدل فليس له أن يأخذ مما أتاها شيئاً إذ كانت الكراهية من قبله، قال الله ﷿: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (¬٦) فحرم الله ﵎ ما يأخذه منها وإن كانت قد أتاها قنطاراً إذا كان العداء من قبله. والإفضاء: الدخول بها والجماع (¬٧)، فقد استحقت بذلك ما أعطاها وإن كان قنطاراً.
وقد اختلف الناس في القنطار، فقالوا: ثمانين ألفاً من ورق (¬٨)،
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 783 (SanadKitab #151196, hlm. urut 783)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.