لأن النبي ﷺ كان قد تبناه، فلما نزلت: ﴿فَادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (¬١) زال عن تبنيه، ودُعي مولاه (¬٢). فأعلم الله ﷿ أن أزواج المتبنين لا يحرمن، وأن اللواتي يحرمن أزواج الأولاد للصلب، فأباح الله ﵎ لنبيه ﷺ تزوج زينب بنت جحش (¬٣) حين طلقها زيد بن حارثة، وبقي الحكم في زوجات الأبناء للصلب، دخل الابن أو لم يدخل (¬٤) *.
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 799 (SanadKitab #151196, hlm. urut 799)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.