حَنْبَلٍ، أَنَّه قَالَ: قُفتُ لأبِي: هَلْ كَانَ مَعَ مَعْرُوفٍ شَيْءٌ مِنَ العَلْمِ؟ فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، كَانَ مَعَهُ رَأْسُ العِلْمِ خَشْيَةُ اللهِ تَعَالَى.
وحَكَى إِسْمَاعِيْلُ بنُ شَدَّادٍ قَالَ: قَالَ لَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ قُلْنَا: مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ، قَالَ: مَا فَعَلَ ذلِكْ الحَبْرُ الَّذِي فِيْكُمْ؟ قُلْنَا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: أَبُو مَحْفُوْظٍ مَعْرُوْفٌ، قَالَ: قُلْنَا: بِخَيْرٍ، قَالَ: لَايَزَالُ أَهْلُ تِلْكَ المَدِيْنَةِ بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ فِيْهِمْ.
وقَالَ إِمَامُنَا أَحْمَدُ لِلْمَرُّوذِيِّ: إِذَا أُخْبِرْتَ عَنْ مَعْرُوْفٍ بِشَيْءٍ مِنْ أَخْبَارِ السَّمَاءِ فَاقْبَلْهُ (¬١). ومَعْرُوْفٌ كَانَ أُسْتَاذَ سِريٍّ السَّقَطِيُّ، وصَحِبَ مَعْرُوْفٌ دَاوُدَ الطَّائِيَّ.
وقَالَ إِبْرَاهِيمُ الحَرْبِيُّ: قَبْرُ مَعْرُوْفٌ التِّرِيَاقُ المُجَرَّبُ (¬٢).