أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عَنْ قَوْمٍ مِنَ المُشرِكِيْنَ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ كِتَابٌ: أَنْ لَا يَغْزُوْنَا ولَا نَغْزُوْهُمْ، ولَا يُقْتُلُوا لنا تَاجِرًا، ولا نَقْتُلُ لَهُمْ، ويُعْطُوْنَا عَلَى ذلِكَ الرَّهَائِنُ. ثُمَّ إِنَّهُم نَكَثُوا وَقَتَلُوا، فَمَا تَقُوْلُ في الرَّهَائِنِ؟ قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ (¬١).
٥٠٣ - مَيْمُون بنُ الأصْبَغِ النَّصِيْبِيُّ (¬٢) حَدَّثَ عَنْ إِمَامِنَا بِأشيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: حَضَرْتُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ في دَارِ المُعْتَصِمِ في يَوْمِ المِحْنَةِ. فَضرَبَ سِتَّةَ أَسْوَاط، فَمِنْ شِدَّةِ الضَّرْبِ انْقَطَعَتْ تِكَّتُهُ وانْحَلَّتْ سَرَاوِيْلُهُ، فَرَأَيْتُ أَحْمَدَ قَدْ لَحَظَ السَّمَاءَ بِطَرْفِهِ، وحَرَّكَ شَفَتيهِ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِيْ مَا هُوَ. فَعَادَ سِرَاويْلَهُ إِلى مَا كَانَ. فَبَكَى الحَاجِبُ حَتَّى بَلَّ دَمْعَهُ الأرْضَ، وكَانَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ طُوْس.
٥٠٤ - مُجَاهِدُ بنُ مُوْسَى (¬٣) سَأَلَ إِمَامَنَا عَنْ أَشْيَاء؛ مِنْهَا: مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ