دَارِهِ: لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيْعَهُ الوَرَثَةُ (¬١)، أَوْ يُدْخِلُوْهُ في الدَّارِ إنْ شَاءَ الله (¬٢) مَا لَمْ يُبِيْحُوا للمُسْلِمِيْنَ، فَيَدْفُنُوْنَ فِيْهِ إِذَا أَبَاحُوْهُ فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَرْجِعُوا فِيْهِ. وأَمَّا إِذَا كَانَ هكَذَا: فَلَا بَأْسَ أَنْ يَبِيْعُوْهُ أَوْ يُدْخِلُوه في الدَّارِ إِنْ شَاءَ الله (¬٣).
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنَ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا يُوْسِفُ بنُ إِسْحَاق بنُ الحَجَّاجِ، قَالَ هَارُوْنَ المُسْتَمْلِي: مَنْ قَالَ القُرْآنُ (¬٤) مَخْلُوْق فهوَ واللهِ كَافِرٌ ومَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سَبع وأَرْبَعِيْنَ ومَائَتينِ.
٥١٧ - هَارُوْنَ بنُ سُفْيَان (¬٥) بنِ بِشْرٍ، أَبُو سُفْيَانَ، مُسْتَمْلِي يَزِيْدَ بنِ