البَغْدَادِيُّ، سَمِعَ شَرِيْكًا، وإِسْمَاعِيْلَ بنَ جَعْفَرٍ، وسَعِيْدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَن الجُمَحِيَّ (¬١)، وأَبَا إِسْمَاعِيْلَ المُؤَدِّبَ، وغَيْرَهُمُ، وذَكَرَهُ أَبُوالحُسَيْنِ بنُ المُنَادِيْ فِيْمَنْ نَقَلَ عَنْ إِمَامِنَا أَحْمَدَ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ إِمَامُنَا أَحْمَدُ، وابْنُهُ عَبْدُ اللهِ، ومُسْلِمُ بنُ الحَجَّاجُ، وغَيْرُهُم.
مَولدُهُ: سَنَةَ سَبْعٍ وخَمْسِيْنَ ومَائَةَ، وقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن الأشْهَلِيُّ: مَرَرْتُ يَوْمًا بمَقَابِرَ (¬٢)، فَسَمِعْتُ هَمْهَمَةً، فاتَّبَعْتُ الأثَرَ، فَإِذَا يَحْيَى بنُ أَيُّوبَ في حُفْرَةٍ مِنْ تِلْكَ الحُفَرِ، وإِذَا هُو يَدْعُو ويَبْكِي، ويَقُوْلُ: يَا قُرَّةَ عَيْنِ المُطيْعِيْنَ، ويَا قُرَّةَ عَيْنِ العَاصِيْنَ، وَلِمَ لَا تَكُوْنُ قُرَّةَ عَيْنِ المُطِيْعِيْنَ وأَنْتَ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بالطَّاعَةِ؟ ولِمَ لَا تَكُوْنُ قُرَّةَ عَيْنِ العَاصِيْنَ، وأَنْتَ سَتَرْتَ