بألفِ دِرْهَمٍ؟ قَالَ: لا تُسَمِّيَنَّ أَحَدًا، قَالَ: فَقُلْتُ: رَجُلٌ أَجَازَهُ السُّلطان بألفِ دِرْهَمٍ؟ وآخرُ عامَلَ السُّلطان بألفِ دِرْهَمٍ، فرَبِحَ عَليْهِ ألفَ دِرْهَمٍ أَيُّهَما أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: كِلَاهُمَا أَكْرَهُهُ (¬١)، إلَّا أَنَّ الَّذي أَجَازَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ من الَّذي عَامَلَهُ، ذَكَرَهُ الخَلاَّلُ في "السِّيَرِ" (¬٢).
٥٦٣ - أَبُو بَكْرِ بنُ عَنْرٍ الحُرَاسَانِيُّ (¬٣)، سَكَنَ بَغْدَادَ، وحَدَّثَ عَنْ إِمَامِنَا بِأَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: تَبِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ إلى مَسْجِدِ الجَامِع، فَقَامَ عَنْدَ قُبَّةِ الشُّعراء يَرْكَعُ والأبْوَابُ مُفَتَّحَةٌ، فَكَانَ يَتَطَوَّعُ رَكْعَتينِ، فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ سَائِل، فَمَنَعَهُ مَنْعًا شَدِيْدًا، وأَرَادَ السَّائِلُ أَنْ يَمُرَّ بينَ يَدَيْهِ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَنَحَّيْنَاهُ.
٥٦٤ - أَبُوعَبْدِ الله بنُ أَبِي هِشَامِ (¬٤). نَقَلَ عَنْ إِمَامِنَا أَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: كُنْتُ