إِمَامِنَا كَانَ يُقْعِدُهُ في حِجْرِهِ، وهو يَقْرَأ عَلَيْهِ الحَدِيْثَ، فَيُقَالُ لَهُ: يُؤْلِمُكَ. فَيَقُوْلُ: إِنِّي أُحِبُهُ.
مَوْلِدُهُ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنَ المُحَرَّم سَنَةَ أَرْبَعٍ وسَبْعِيْنَ ومَائَتَيْنِ. رَوَى عَنْهُ مِنَ المُتَقَدِّمِيْنَ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وأَبُو حَفْصِ بنُ شَاهِيْنَ، ومِنْ دُوْنهِمْ؛ ابنُ رِزْقُوْيَه، ومُحَمَّدُ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ، والبَرْقَانِيُّ، وأَبُو نُعَيْمٍ الأصْبِهَانِيُّ، وعَبْدُ المَلِكِ بنِ بِشْرَانَ، وابنُ المُذْهِبِ، والجَوْهَرِيُّ. سُئِلَ ابنُ مَالِكٍ عن الإيْمَانِ؟ فَقَالَ: قَوْلٌ وعَمَلٌ، ثُمَّ قَالَ: وَهَلْ يُشَكُّ فِيْهِ؟!.
وَقَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ الفُرَاتِ (¬١): كَانَ ابنُ مَالِكٍ القَطِيْعِيُّ مَسْتُوْرًا، صَاحبَ سُنَّةٍ، كَثِيْرَ السَّمَاعِ مِن عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ ومِنْ غَيْرِهِ.
وقَالَ محمَّدُ بنُ أَبي الفَوَارِسِ (¬٢): كَانَ أَبُو بَكْرِ بنُ مَالِكٍ مَسْتُوْرًا