سَبع عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ" (¬١)؟ فَقَالَ: إنَّمَا كَانَ النَّبيُّ ﷺ أَرَادَ حُنَيْنًا.
رَوَى (¬٢) عَنْهُ أَبُو حَفْصٍ العُكْبَرِيُّ، وأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ الكَبْشِيُّ، وعَبْدُ العَزِيْزِ غُلامُ الزَّجَّاج (¬٣).
قَرَأْتُ بخَطِّ الوَالِدِ السَّعِيْدِ قَالَ: نَقَلْتُ من خَطِّ أَبِي بَكْرِ بن شَاقِلَّا قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسحَقَ بنُ شَاقِلَّا - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - قَالَ: قُلْتُ لأبِي سُلَيْمَان الدِّمَشْقِيِّ: بَلَغَنَا أنَّكَ حَكَيْتَ فَضِيْلَةَ الرَّسُوْلِ ﷺ في لَيْلَةِ المِعْرَاجِ، وقَوْلُهُ في الخَبَرِ: "وَضَعَ يَدَهُ بمنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا "وذَكَرَ الحَدِيْثَ (¬٤).
فَقَالَ لِي: هَذَا إِيْمَانٌ ونيَّةٌ؛ لأنَّه أُرِيْدَ مِنِّي (¬٥) رِوَايَتَهُ، ولَهُ عِنْدِي مَعْنَىً غَيْرُ الظَّاهِرِ، قَالَ: وأَنَا لا أَقُوْلُ مَسَّه.
فَقُلْتُ لَهُ: وَكَذَا تَقُوْلُ في آدَمَ ﵇ (¬٦) لمَّا (¬٧) خَلَقَهُ بِيَدِهِ؟ قَالَ: كَذَا أَقُوْلُ، إنَّ الله ﷿ لا يَمَسُّ الأشْيَاءَ. فقلتُ لَهُ: سَوَّيتَ بينَ آدَمَ وسِوَاهُ، فأَسقَطْتَ فَضِيْلَتَهُ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى (¬٨): ﴿قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ