يَجْعَلُهَا تَحْتَ الحَنَكِ، ورَأَيْتُ أَحْمَدَ يَعْتَمُّ على (¬١) قُلُنْسُوَةٍ.
قَرَأْتُ في كِتَابِ ابن ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَليَّ بنَ مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ السِّمْسَارَ يَقُوْلُ: مَا أَتَيْتُ يُوْسُفَ القَوَّاسَ قَطُّ إلَّا وَجَدْتُهُ يُصَلِّي.
قَالَ: وَسمِعْتُ البَرْقَانِيَّ والأزْهَرِيَّ - وذَكَرَا أَبَا الفَتْحِ (¬٢) القَوَّاسَ - فَقَالا: كَانَ من الأبْدَالِ.
وقَالَ الأزْهَرِيُّ: كَانَ أَبُو الفَتْحِ مُجَابَ الدَّعَوَاتِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كُنَّا نَتبَرَّكُ بِأَبي الفَتْحِ القَوَّاسِ وهو صَبِيٌّ.
وقَالَ أَبُو ذَرٍّ (¬٣): كُنْتُ عِنْدَ القَوَّاسِ، وقَدْ أَخْرَجِ جُزْءًا مِنْ كُتُبِهِ، فَوَجَدَ فِيْهِ قَرْضَ الفَأْرَةِ، فَدَعَا الله عَلَى الفَأْرَةِ الَّتِي قَرَضتْهُ، فَسَقَطَتْ مِنْ سَقْفِ البَيْتِ فَأْرَةٌ، ولَمْ تَزَلْ تَضْطَرِبُ حَتَّى مَاتَتْ.
وقَالَ العَتِيْقِيُّ (¬٤): سَنَةَ خَمْسٍ وثَمَانِيْنَ وثَلاثِمَائَةَ: فِيْهَا تُوُفِّيَ الشَّيْخُ