أَبُو عَبْدِ اللهِ: مَا أَخْبَثَهُمْ - يَعْنِي أَصْحَابَ الحِيَلِ - وقَالَ: قَالَ: أَبُو عَبْدِ الله، وَمَنْ احَتَالَ بِحِيْلَةٍ فَهْوَ حَانِثٌ.
وبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ حَبِيْبٍ العَطَّارُ قَالَ (¬١): حَدَّثَنَا أَبُو دَاودَ السِّجِسْتَانِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله - وَذَكَرَ الحِيَلَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْي - فَقَالَ: يَحْتَالُوْنَ لِنَقْضِ سُنَنِ رَسُوْلِ الله ﷺ.
فَلْنَذْكُرِ الآنَ بَعْضَ مُصَنَّفَاتِهِ:
"الإبَانَةُ الكَبِيْرُ" و"الإبَانَةُ الصَّغِيْرُ" (¬٢). "السُّنَّنُ". "المَنَاسِكُ" "الإمَامُ ضَامِنٌ". "الإنْكَارُ عَلَى مَنْ قَضَى (¬٣) بكُتُبِ الصُّحُفِ الأوْلَى". "الإنْكَارُ عَلَى مَنْ أَخَذَ القُرْآنَ مِنَ الصُّحُفِ". "النَّهْيُ عَنْ صَلاةِ النَّافِلَةِ بَعْدَ العَصْرِ وبَعْدَ الفَجْرِ". "تَحْرِيْمُ النَّمِيْمَةِ". "صَلاةُ الجَمَاعَةِ". "مَنع الخُرُوْجِ بَعْدَ الأذَانِ والإقَامَةِ لغَيْرِ حَاجَةٍ". "إِيْجَابُ الصَّدَاقِ بالخَلْوَةِ". "فَضْلُ المُؤْمِنِ" "الرَّدُّ عَلَى مَنْ قَال: الطَّلاقُ الثَّلاثُ لا يَقَعُ". "صَلاةُ النَّافِلَةِ في شَهْرِ رَمَضَانَ بَعْدَ المَكْتُوْبَةِ". "ذَمُّ البُخْلِ". "تَحْرِيْمُ الخَمْرِ". "ذَمُّ الغِنَاءِ والاسْتِمَاعَ