مَنْ للشُّرُوْطِ وحِفْظِ حُكُمِ فُرُوْعِهَا … إِذْ (¬١) أُحْكِمَتْ قَبْلَ الفُرُوْعِ أُصُوْلُ
مَنْ فِعْلَهُ الثَّبْتُ السَّدِيْدُ مُوَافِقٌ … لِلْقَوْلِ مِنْهُ حَيْثُ صَارَ يَقُوْلُ
مَنْ لا يَهَابُ إِذَا الحُقُوْقُ تَعَاوَرَتْ … مَنْ فِيْهِ دُوْلاتُ الزَّمَانِ تَدُوْلُ
هَيْهَاتَ أَنْ يَأْتِي الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ … إِنَّ الزَّمَانَ بِمِثْلِهِ لَبَخِيْلُ
اللهُ حَسْبِي بَعْدَهُ وَهْوَ الَّذِيْ … فِي كُلِّ مَا أَرْجُوْهُ مِنْهُ وَكِيْلُ
اجْبُرْ مُصِيْبَتَنَا وَأَحْسِنْ عَوْضَنَا … مِنْهُ فَأَنْتَ لِمَا تَشَاءُ تَنْيْلُ
٦٢٣ - عُمَرُ بن أحْمَدَ (¬٢) بن إِبْرَاهِيْمَ، أَبُو حَفْصٍ البَرْمَكِيُّ.
كَانَ مِنَ الفُقَهَاءِ والأعْيَانِ النُّسَّاكِ الزُّهَّاد، ذوي (¬٣) الفُتيَا الواسِعَة، والتَّصَانِيْفَ النَّافِعَةَ مِنْ ذلِكَ "المَجْمُوع"و"شَرْحُ بَعْضِ مَسَائِلِ الكَوْسَجِ" (¬٤)