أَلا نَاظِرٌ في صَحِيْفَتِهِ؟ أَلا طَالِبٌ (¬١) دَوَاءً لِعِلَّتِهِ؟ أَلا مُعْدٌّ زَادًا لِسَفْرَتِه؟ أَلا طَالِبٌ (٣) فَضْلًا لِمعْرِفَتِهِ؟ أَلا مُتَعَلَّقٌ بِأَذْيَالِ أَئِمَّتِهِ (¬٢)؟ أَلا بَاكٍ عَلَى غُرْبَتِهِ؟ أَلا مُنْفَرِدٌ بِمُعَامَلَتِهِ؟ أَلا طَالِبٌ سِرَاجًا لظُلْمَتِهِ؟ أَلا طَالِبٌ أُنْسًا لِوَحْشَتِهِ؟ أَلا طَالِبٌ ضِيَاءَّ لَحُفْرَتِهِ؟ أَلا طَالِبٌ أُنْسًا لِوَحْشتِهِ؟ أَلا طَالِبٌ خَلِيْلًا لِوَحْدَتِهِ؟ أَلا عَبْدٌ يَلْبَسُ لِرَبِّه لِبْسَةَ الذَّلِيْلِ؟ أَلا ذاكِرٌ لِنَزْعِهِ حِيْنَ الرَّحِيْلِ؟ أَلا كَاتِمٌ لِضُرِّه والغَلِيْلِ؟ أَلا مُتَذَكِّرٌ خُشُوْنَةَ المِقِيْلِ؟ أَلا بَاكٍ على مُضِيِّ أَيَّامِهِ، وانقِضَاءِ مُدَّتِهِ؟ أَلا مُحْدِثٌ إلى رَبِّه تَوْبَةَّ مَن غَفْلَتِهِ؟ أَلا مُقْتَدٍ بالنَّبِيِّ ﷺ وصَحَابَتِهِ؟ أَلا خَائِفٌ من الدُّخُولِ بينَ صَحَابَةِ النَّبيِّ ﷺ وقَرَابَتِهِ؟ أَلا مُجْمِعٌ عَلَى طَهَارَة ثِيَابِ (¬٣) زَوْجَتِهِ؟ أَلا هَارِبٌ مِنَ المَعَاصِي رَاجِ لِشَفَاعَتِهِ؟ أَلا مُتزِّودٌ من حَيَاتِهِ لِمَنيَّتِهِ؟ وكَلامٌ كثيرٌ، وفيما ذَكَرْنَاهُ فائدةٌ.
وَمَاتَ يَوْمَ النِّصْفِ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وثَمَانِيْنَ وثَلاثِمَائَة. ودُفِنَ بدَارِهِ (¬٤) بشَارع العَتَّابِيِّيْنَ (¬٥) فَلَمْ يَزَلْ هُنَاكَ حَتَّى نُقِلَ في يومِ الخَمِيْسِ