وآخرُ مَنْ مَاتَ مِمَّن سَمِعَ مِنْهُ: وَلَدُهُ عَبدُ الوَهَّاب، وتُوفِّيَ عَبْدُ الوَهَّابِ سَنَةَ نَيِّفٍ وسَبْعِيْنَ وأَرْبَعِمَائَةَ، وَوَلدُهُ أَبُو زكَرِيَّا يَحْيَى الَّذي قَدِمَ عَلَيْنَا (¬١).
٦٣١ - أبُو الحَسَنِ الخَرَزِيُّ البغْدَادِيُّ (¬٢) كَانَ لَهُ قَدَمٌ في المُنَاظَرَةِ، ومَعْرِفَةِ الأصُوْلِ والفُرُوْعِ، صَحِبَ جَمَاعَةً من شُيُوخِنَا، وتَخَصَّصَ بصُحْبَةِ أَبِي علِيٍّ النَّجَّادِ، وكَانَتْ لَهُ حَلَقَةٌ بِجَامِعِ القَصْرِ، وأَحَدُ تَلامِذَتِهِ أَبُو طَاهِرِ بن الغُبَارِيِّ (¬٣).
ومِنْ جُمْلَةِ اختِيَارَاتِهِ: أَنَّه لا مجازَ في القُرْآنِ، وأَنَّه يَجُوْز تَخصِيْصُ عُمُوْمِ الكِتَابِ والسُّنَّةِ بالقِيَاسِ، وأَنَّ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ، وأَنَّ المَنِيَّ نَجِسٌ، وغَيْرُ ذلِكِ.
٦٣٢ - أحْمدُ بنُ عُثْمان (¬٤) بن عَلَّانَ بن الحَسَنِ الكَبْشِيُّ، ويُعْرَفُ بـ "ابن