وقَالَ أَيْضًا - في رِوَايَةِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ (¬١) - يَدعُو بما قَدْ جَاءَ، ولا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كَذَا. وقال الخِرَقِيُّ (¬٢): وإِن دَعَا في تَشَهُّدِهِ بما ذُكِرَ في الأخْبَارِ فلا بَأْسَ. وهذِهِ مَسْأَلةٌ سَطَّرَهَا الوالدُ الإمامُ في كُتُبِهِ، وقالَ: خِلَافًا للشَّافِعِيِّ في قَوْلهِ: يَجوزُ أَنْ يَدْعوَ بِحَوائِجِ دُنْيَاهُ. وذَكَرَ الدِّلالةَ علَيْهِ
٤ - أَحْمَدُ بنُ أَصْرَمَ (¬٣) بنِ خُزَيْمَةَ بنِ عَبَّادِ بنِ عَبْد الله بنِ حَسَّانِ بنِ عَبْدِ الله ابنِ مُغَفَّلٍ (¬٤)، أَبُو العبَّاسِ المُزَنِيُّ، صَاحِبُ رَسُوْلِ الله ﷺ.