لِي: أَحْمَدُ في نَفْسِي شَيْءٌ عَظِيْمٌ، ومَا أَظُنُّ أَنَّ الله تَعَالَى يُؤَاخِذُنِي بِهَذَا، أَوْ كَمَا قَالَ (¬١). وقَالَ أَيْضًا: حَضَرْتُهُ - وهو في مَرَضِ مَوْتهِ - فَقَالَ لي: اسْمَعْ مِنِّي الاعتِقَادَ، ولَا تَشُكُّ في عَقْلِي، فَمَا رَأَيْتُ المَلَكَيْنِ بَعْدُ.
مَوْلدُهُ: في ذِيْ القَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وأَرْبَعِيْنَ وثَلَاثِمَائَةَ. وَوَفَاتُهُ في شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وعِشْرِيْنَ وأَرْبَعِمَائَةَ، ودُفِنَ بِقُرْبِ قَبْرِ إِمَامِنَا (¬٢).
٦٥٣ - الحَسَنُ بنُ شِهَابِ (¬٣) بن الحَسَنِ بن عَلِيِّ بن شِهَابٍ، أَبُو عَلِيٍّ