وكانَ أَحَدَ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو تُرَابِ بنُ البَقَّالِ، وأَبُو الحَسَنِ المُقْرِئُ، المَعْرُوْفُ بـ"ابنِ الفَاعُوْسِ" (¬١) وغَيْرُهُمَا. ونَسَخَ مِنَ "الخِلَافِ" -تَصْنِيفِ الوَالِدِ السَّعِيْدِ- نُسْخَتَيْنِ بِخَطِّهِ، ونَسَخَ غَيْرَهُ مِن مُصَنَّفَاتِ (¬٢) الوَالِدِ السَّعِيْدِ، من ذلِكَ: "العُدَّةُ"، و"أَحْكَامُ القُرْآنِ"، و"الجَامِعُ الصَّغِيْر"، وغَيْرُ ذلِكَ، وهو أَوَّلُ مَنْ تُوفِّيَ من أَصْحَابِ الوَالِدِ السَّعِيْدِ، بعدَ مَوْتِهِ، وكَانَ بينَ مَوْتِهِ ومَوْتِ الوَالِدِ السَّعِيْدِ أَقلَّ من سَنَةٍ، ودُفِنَ إلى جَنْبِ تُرْبَةِ الوَالِدِ السَّعِيْدِ ﵀ (¬٣).
٦٦٨ - أَبُو مَنْصُوْرٍ عَليُّ بنُ الحَسَنِ القِرْمِينسِيْنِيُّ (¬٤) أَحَدُ مَنْ عَلَّقَ عَنِ الوَالِدِ مِنَ الخِلَافِ والمَذْهَبِ، وسَمِعَ مِنْهُ الحَدِيْثَ، وزَوَّجَ ابنَتَهُ لأَبِي عَلِيِّ بنِ البَنَّاءِ، وأَوْلَدَهَا (¬٥) أَبَا نَصْرٍ. وكَانَتْ وَفَاتُهُ في رَجَبٍ من سَنَةِ ستِّين